للنساء فقط

قصص - حكايات - روايات

صورة اجمل امراة في العالم بدون مكياج 2018,قصص محزنه,اغرب القصص قصص الصحابة,قصه رعب,الفندق المسكون قصه رعب طويله,روايات للاطفال,قصص دينية,القصص والروايات2018,حكايات قصص وروايات,مكتبة القصص,قصص و روايات حب,قصة رائعة عن الصداقة ابكت كل من قرأها,2018قصص حقيقيه,قصص الانبياء,قصص وروايات كامله,اجمل القصص اروع القصص,القصص العربية,قصص اطفال,قصص طويله,قصص مخيفه,قصص الوفاء,قصص وروايات غرام,قصص عجيبه,قصص وروايات واقعيه, مواقع قصص ورويات,روايات وقصص رومانسية,منتديات قصص,قصص مضحكة2018,روايات وقصص عالمية,قصص وروايات قصيره2018.

نسخ رابط الموضوع
https://vb.3almc.com/showthread.php?t=14715
226 0
06-09-2019
#1  

Icon1765الوداع الأخير


الوداع الأخير
غاب عن الأنظار لفترة وانقطع عن العمل لأيام, كثر السؤال والاستفهام والاستعلام عن سفره المفاجئ وغيابه الذي كان بلا مقدمات.
الوداع الأخير

ترك كل شيء خلفه وتوقف كل ما تحت يده من أعمال أو مواعيد أو مشاريع.
عاد بعد زمن ولكنه ليس صاحبنا الأول, غابت إشراقة وجهه, ولمعان عينيه, وتألق روحه, عاد بوجه شاحب, وجسد منكسر ونفس محاصرة, ليس ذلك الوجه هو من غادرنا, وليست تلك الروح روحه التي كان يسبح بها ومعها هنا وهناك.
لقيته على عجل بعد عودته, فدار بيننا حوار عن حالته, فطأطأ رأسه وقال "الحمد لله على قضائه", مشكلة في القلب تفاجأت بها ولا أعلم أأنجو منها أم لا, ولكن الأمر خطير جدًا.
انطلق بغير طلب مني في سرد تجليات وضعه, وعاتب نفسه كثيرًا أمامي حينما قال: "أجهدت نفسي كثيرًا في الأيام الخوالي, ولم أعرف أن لبدنك عليك حقًا, كنت كتومًا لا أعرف البوح ولا الفضفضة وكنت أعتقد أنَّ ذلك قوة وصلابة, وهو عكس ذلك تمامًا.
غرقت في ضغوط العمل والحياة, ونسيت حياتي وأسرتي وحقوقي الشخصية, وكنت لاهثًا لا أعرف الراحة والمتعة والاسترخاء, كان التوتر والضغوط والقلق السمة الغالبة على حياتي بكل أسف, وهو ما دمرني وأنا في عز شبابي!".
رغم أن اللقاء كان عابرًا, ولكنه حمل معاني كثيرة بالنسبة إلي, كان إحساسي أنه يودعني ويحملني رسالة للآخرين, وفعلًا بعد أسابيع تلقيت خبر وفاته وهو لم يكمل الأربعين ربيعًا.
فور تلقي الخبر, تذكرت قصة صديقي مدير المستشفى عندما أخبرني عن عدد من الحالات التي تأتيهم وهي مصابة بالجلطات وهي في عمر الزهور حيث حار الأطباء بها.
تساءلت بألم: "لماذا ينتقم الإنسان من نفسه هكذا, وهل غابت النهاية المحزنة عن مخيلته؟", فأعداد المصابين بأمراض ناتجة من ضغوط العمل وتوترات الحياة بازدياد كبير, وهم حسب بعض الدراسات في ازدياد مضطرد, ففي الولايات المتحدة الأمريكية على سبيل المثال من مات في سنة واحدة بسبب ضغوط العمل والقلق والتوتر والمخاوف أكثر من 3 أضعاف ممن قتلوا في الحرب العالمية الثانية.
فلماذا لا نعلن حالة الطوارئ لمقاومة هذا المرض الخطير الذي جعل الناس أشبه بـ"الماكينات" التي لا تعرف طعم الراحة ولا المتعة ولا الاستجمام.. تُمني نفسها بسعادة لاحقة وتؤجل كل شيء جميل إلى موعد هلامي غير منظور.
لماذا كل هذا وهل أعمى بريق المال أو الشهرة أو المنصب أو المنافسة بعض الناس عن مفهوم التوازن في الحياة, بين الروح والعقل, العاطفة والجسد, بين العمل والأسرة, حقوق الخالق والأصدقاء والمجتمع.. بين الترفيه والإنجاز.. إنه التوازن الذي يجلب السعادة التي ينشدها الجميع.
فقيمة العمل الجاد, وهو فضيلة لا تعني الإرهاق الجسدي أو النفسي,

والطموح في الحياة لا يعني ضياع الأسرة أو الصحة أو العلاقات.
سلطان بن عبد الرحمن العثيم

الوداع الأخير






الكلمات الدلالية (Tags)
الأخير, الوداع

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عش رمضان وكأنه الأخير فى حياتك موجوع قلبى رمضانيات 0 04-29-2019 03:39 AM
فضل الدعاء في الثلث الأخير من الليل . آنسة قهوة ☕ أحاديث ضعيفة أو خاطئة 0 12-03-2018 05:50 PM
زكاة المال المدخر ساحرة الجنوب فتاوى وفقه المرأة المسلمة 1 10-16-2018 02:10 AM
المنزل المحير للعقل في أمريكا ليالى العمر ناشيونال جرافيك 2 07-28-2018 05:09 PM
الخروج الأخير بحلم بالفرحة منتدى العالم الاسلامي 4 04-18-2018 07:31 PM


الساعة الآن 10:32 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.8 Alpha 1
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd Trans
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2019 DragonByte Technologies Ltd.

خيارات الاستايل

  • عام
  • اللون الأول
  • اللون الثاني
  • الخط الصغير
  • اخر مشاركة
  • لون الروابط
إرجاع خيارات الاستايل