للنساء فقط

المنتدى الأدبي

ابيات شعر قصيرة,شعر وشعراء,ابحارات ادبية وشعرية,شعر مصرى,أبيات شعر حكمة,تخصص ادبي,نقد ادبي,ابيات شعرية,نثر,شعر الحب,شعر فصيح,مقالات,خواطر,ابيات شعر مدح,وروايات منتهيه,قصص ادبيه,المنتدى الادبي 2018.

نسخ رابط الموضوع
https://vb.3almc.com/showthread.php?t=17012
83 7
منذ أسبوع واحد
#1  

184626991720144865قصة الشيطان العاشق بقلم منى الفولي


قصة الشيطان العاشق بقلم منى الفولي
الحب هو الشئ الذي حير العالم وغير الكون ولكن هل يمكن للحب أن يغير الشيطان؟

ولا أقصد شيطان الجن بل شيطان الإنس والذي هو أشد وأفظع من شيطان الجن، فماذا يحدث إذا عشق الشيطان؟ هل يدمر؟
أم يحقق الأماني؟ هل يكون أمنا وأمانا؟ أم يكون نارا ودمارا؟
قصة الشيطان العاشق بقلم منى الفولي
فبطلنا من شياطين الإنس كل من حوله يخشي أذاه, يتلاعب بالجميع لمصالحه الشخصية، حتي تقع هي أسيرة لإحدى مكائده، فينقلب السحر علي الساحر ويصبح أسير هواها، فهل سيظل كما هو شيطان أم أن هواها سيصلح ما أفسدته السنين،

باقى القصة فى التعليقات قصة الشيطان العاشق بقلم منى الفوليقصة الشيطان العاشق بقلم منى الفولي



اظهار التوقيع
توقيع
فريده



منذ أسبوع واحد
#2  

افتراضيرد: قصة الشيطان العاشق بقلم منى الفولي

الفصل الأول
يوسف بلهفة: لا مش بهزر بجد لازم تلاحقنى أنا أتهزأت
مازن باستنكار: أتهزت
يوسف: تصدق أنا أتهزأ ومن بنت لو الشلة عرفت أن فلانتينو أتهزأ هيبقى موقفى ايه
مازن: اه قول كده مش قولنا الكلام ده ممنوع فى الشركة
يوسف باعتراض: لا ماهى مش شغاله عندنا هى صحيح كانت خارجة من الشركة. بس أنا متأكد أن دى أول مرة أشوفها وكمان مظاهرها مش عميلة وباعجاب لبسها بسيط ومحتشم بس مزة.
مازن بتعجب: وأنت كان ناقصك مزز عشان تبص للى بتقول عليها دى
يوسف بعبث: لا ما انا لاقيتها قدامى أقولت أروش على السريع. بس فوجئت أنى أتهزأت وبحيرة الغريب بقى أنها لا علت صوتها ولا خرجت لفظ خارج بغيظ تقدر تقول قصفت جبهتى بمنتهى الهدوء وهى بتتكلم عن الأخلاق وأشباه الرجال وبغضب ولا نظرات الأحتقار الل كانت بتبصلى بها. هموت يا مازن لو ما أخدتش حقى
مازن: طيب مقلتيش ليه أنك صاحب الشركة. وهى اللى كانت سبيلت لك.

يوسف ضاحكا: قلت لها وعملت نفسى كنت باكلمها عشان لو محتاجة خدمة من المكان وناديت واحد من الأمن أترسم عليه قدامها عشان تتأكد. بصت لى بمنتهى الاشمئزاز. وقالت { لكل داء دواء الا الحماقة أعيت من يداويها } ووقفت ميكروباص وركبته بكبرياء ولا كأنه ليموزين
مازن ببرود: المطلوب
يوسف بلهفة: تعرف لى دى مين وسيب الباقى عليا.

مازن: يعنى أنزل أسأل الأمن بتاع الشركة اللى هزأت يوسف بيه قدامك دى تطلع مين
يوسف بلوم: يعنى عايز تفهمنى أن حاجة زى دى الشيطان هيغلب فيها. يعنى ان مكنتش صاحبك وشريكك
مازن بجدية: دماغ الشيطان للبزنيس وأظن النتايج بتوصلك وأنت نايم أو بتجرى ورا المزز انما الهبل ده تخصصك أنت يا فلانتينو
يوسف بنزق: ماهو دماغ فلانتينو تشتغل لما أعرف أجيبها انما يعنى هارسم على الهوا . ومستعطفا ومش هيجيبها الا دماغ الشيطان
ليومأ مازن برأسه نافيا.

يوسف باستسلام: أوك بيزنس از بيزنس. عايز ملف كامل عنها وأنا تحت أمرك
مازن: عشرة فى الماية زيادة عنك فى أرباح المناقصة اللى كسبنها النهارده
يوسف صارخا: كتير
مازن هازئا: هو فعلا الأربعين فى الماية كتير عليك بما أنى أنا اللى قمت بالمناقصة كلها بس أنا مسامح
يوسف بغيظ: اتفقنا
مازن ببرود: أتفقنا. وفتح حاسوبه المحمول ليتطلع لشاشته المتصلة بكاميرات المراقبة ليوقفها على صورة لفتاة غير واضحة الملامح ولكنها ترتدى ملابس محتشمة وبسيطة ولكن أنيقة بنفس الوقت ليدير الجاهز لمواجهة يوسف ويسأله: هى دى
يوسف بلهفة: ايوه هى.

يعيد تشغيل التسجيل حتى يجد الفتاة تدلف لأحد المكاتب وتتحدث لدقائق لاحد الموظفين ثم تنصرف بعد ايصاله لها لباب مكتبه. يغلق حاسوبه ويتصل بالسكرتيرة ليقول بهدوء: ابعتى لى المحاسب اللى أسمه ماجد عبد الله
يوسف: هتسأله عليها
مازن هازئا: أه هاقول له عرفنا على حبيبتك عشان فلانتينو قرر يتسلى شوية
يوسف بحدة: وأنت عرفت أنها حبيبته منين. مش يمكن أخته
مازن هازئا: عمرك شوفت واحد بيوصل أخته ويفضل باصص عليها وعلى المكان اللى مشيته منه لفترة حتى بعد ما تختفى من قدامه
يوسف بحنق: لا.

يدق الباب ليقطع حديثهم ليأمر مازن الطارق بالدخول. ليدخل شاب مرتبك قائلا: السلام عليكم. تحت امر حضرتك يا مازن بيه
مازن بحدة: بيه أيه بقى لما فى يوم واحد يجيلك أربع زيارات شخصية. تبقي أنت اللى بيه وحولت الشركة لكافى شوب لك ولأصحابك
ماجد بارتباك: أربعة أزي يا أفندم. أنا فعلا النهارده جاتنى زيارة شخصية بس هى واحدة بس و ما أخدتش أكتر من عشر دقايق. وكمان دى أول مرة تحصل من فترة طويلة
مازن بحدة: يعنى الأمن هيتبلى عليك مكتوب فى كشف الزيارات اهو ثلاث رجال وسيدة زيارات خاصة للمحاسب ماجد عبد الله
ماجد بتوتر: هو فعلا خطيبتى جات زارتنى النهارده لأول مرة وبسبب قهرى والله لأن النهارده لازم نروح نتعاقد على الشقة والا الحجز هيضيع علينا بس مجنيش أى زيارة غيرها ممكن حد من العملا الأمن سأله طالع لمين قاله أنه طالع لى وهو أفتكر أنها زيارات شخصية.

مازن بتهديد: انا هصدقك المرة دىبس أى ملاحظات تانى عنك مش هتكون بمصلحتك . ومشاكلك الشخصية دى تحلها بعيد عن الشركة. أتفضل على شغلك
شكره ماجد وخرج مسرعا وهو يحمد الله على لطفه به فمقابلة الشيطان الذى يرتجف رؤساءه لذكر أسمه ليس بالأمر السهل خاصة وهو غاضب
يوسف ضاحكا بشماته: ده أنت رعبته بس يستاهل عشان يخطب الصاروخ دى وبعبث وهو يغمز لمازن بعينيه لا وجايب شقة بالحجز دى تستاهل قصر
مازن بتأفف: طيب ياريت بقى على شغلك. عشان أنا كمان أشوف شغلى وملفها يبقى عندك بأقرب وقت.

ليلتقط هاتفه بعد خروجه محدثا أحد مساعديه: محسن فى محاسب أسمه ماجد عبد الله عندنا هنا عايز ملف كامل عنه وعن خطيبته وخصوصا خطيبته هما غالبا هيتقابلوا النهارده عايزك زى ضله من أول ما يخرج من الشركة وكمان هما هيركبوا ميكروباص حد يركب معهم وكل اللى هيتقال يجينى وأغلق الخط

بعد يومان بمكتب يوسف
يدخل مازن بهدوء ليضع ملف أمام يوسف قائلا: كل اللى محتاج تعرفه عن ست الحسن والجمال
يوسف بفرحة: يامازن أنت ياجامد طيب ملخص كده على السريع.

مازن بسخرية: طول عمرك كسلان. عامة أسمها جميلة شريف محمد. والدها متوفى وهى عندها خمس سنين وعاشت من معاشه البسيط هى وأمها والمريضة خمسة وعشرين سنة جارة ماجد من زمان وبيحبوا بعض من زمان برضه. خريجة هندسة وبتشتغل فى شركة مش كبيرة قوى. محترمة وكله بيشهد بأخلاقها وتربيتها أتقدم لها عرسان كتير منهم اللى غنى لكن رفضتهم كلهم عشان ماجد رغم أن ظروفه صعبة ولسه مجوز أخته لأن والده متوفى وهو الأخ الكبير كل اللى حوشه دفعه حجز للشقق بتاعة الشباب اللى بالقرعة وجات له فعلا بس كانت هتضيع منه لأنه معهوش دفعة التعاقد. وهى جات هنا عشان تديله فلوس لأنها أتصرفت من غير ما حد يعرف. باعت الشبكة وخدت سلفة عشان يقدروا يمضوا العقد.
يوسف بدهشة: أنت جيبت المعلومات دى كلها ازاى
مازن بزهو: دى مش مجرد معلومات لو كنت بطلت كسل وفتحت الملف كنت هتلاقى كارت ميمورى بصوتهم والحوار ده كله وكمان وهو بيعاتبها أنها أتسرعت وهو كان هيحاول يتصرف واللسان اللى هزأك أتحاول لكمانجة وهى بتقوله بكسوف أن الدنيا كلها ما تغلاش عليه وبسخرية صحيح مفيش ما بينهم كلام حب ولاغزل بس صوتهم لوحده يحسسك بجو شادية وعماد حمدى وتحس بقلوب وفراشات بتطير وأنت بتسمع
يوسف: لا وحياتك ده هو اللى هيطير وبكرة تشوف وتسمع بنفسك. الكمانجة وهى بتعزف بإسم فلانتينو.



اظهار التوقيع
توقيع
فريده

منذ أسبوع واحد
#3  

افتراضيرد: قصة الشيطان العاشق بقلم منى الفولي

الفصل الثاني
بعد مرور ثلاثة أشهر
فى شقة يوسف
حفلة صاخبة بها العديد من الشباب من الجنسين تتعالى أصوات شجار لينتبه مازن من شروده ليجد يوسف يتشاجر مع احدى الفتيات فيضع كأسه جانبا ويذهب اليهم
مازن بحدة: أيه يا يوسف أيه يا سوزى أنتوا مبتزهقوش فرجتم الشلة عليكم مش معقول كل يوم جنانكم ده.


يوسف بضيق: قولها دى بقيت لا تطاق
سوزى بصراخ: أنا اللى لا أطاق ولا أنت اللى أتغيرت وبقيت حد تانى هاتجنن وأعرف أيه اللى حصلك
مازن مهدئا: هيكون حصل له أيه يعنى ياقمر شوية مشاكل فى الشغل وبكرة تعدى
سوزى بغضب: أنت فاكرنى عيلة صغيرة أنت صحيح الشيطان بس أنا كمان سوزى عزام وميضحكش عليا بسهولة وبدل قلت كده ودافعت عنه تبقى أنت عارف أيه اللى غيره ويمكن شريكه فيه كمان وبكرة أفكرك ودفعت يوسف بصدره وخرجت غاضبة.

مازن وهو يسحب يوسف الى الشرفة مغلقا الباب وراءهما وهو يصرخ: أنت أتجننت أنت مش عارف دى مين وبنت مين وأبوها ممكن يعمل أيه
يوسف بعصبية: تولع هى وأبوها هيعمل أيه يعنى ولا يقدر يقول حاجةهيقول أيه هو بنتى متصاحبين وعايز يسبها لا طبعا ولا يقدر يعمل حاجة
مازن بلوم: وليه بس كده طول عمرك بتلف ترمرم وبعدين ترجع لها وهى عارفة وراضية أيه اللى أتغير المرة دى.

يوسف بهستريا: عشان المرة دى مش رمرمة يا مازن أنا عايزك تفهمنى أنت بالذات لازم تفهمنى لأن أنت اللى هتساعدنى أنا عايز دماغك كلها معايا عايز الشيطان يشتغل وهاديك كل اللى أن عايزه بس تجوزنى جميلة
مازن بدهشة: تتجوزها أنت أتجننت
يوسف بلهفة: بس ياريت تقدر تخليها توافق وخد اللى أنت عايزه اتفقنا
مازن: ماشى يا يوسف بس الكلام والاتفاقات مش هتنفع وأنت فى الحالة دى بكرة فى الشركة نتكلم دلوقتى نخرج للى بره وكفاية فضايح وياريت سهرة النهاردة تخلص بدرى

فى الشركة
دلف يوسف لمكتب مازن وتكلم بجدية بدون أن يجلس: فكرت فى اللى طلبته منك امبارح
مازن: مالك يابنى داخل سخن كده ليه طيب أقعد الأول
يوسف وهو يجلس وبحدة: مش محتاجة كلاميا أه يا لا
مازن بحيرة: لا ده الموضوع بجد وأنا اللى قلت أنك مزود فى الشرب والصبح هتفوق
يوسف بنزق: لا يا مازن مش الشرب هو الى تاعبنى عقلى هو اللى تاعبنى
مازن: عقلك ولا قلبك أيه حبيت أم لسان طويل
يوسف بحدة: حب أيه بس يا مازن انا لا عمرى حبيت ولا هاحب
مازن: امال ايه القصة يا فلانتينو.

يوسف بحقد: هطق يا مازن هاتجنن فى الوقت اللى عملت المستحيل عشان ألفت نظر الست جميلة أغريتها بل ما تحلمش به مفيش حاجة قدرت تبعدها عن الجربوع بتاعها واليوم اللى قررت أنها وش فقر وطلعتها من دماغى وحبيت أصالح سوزى لانها كانت حاسة انى هاملها فى الوقت اللى كنت بطارد فى الهانم أرجع الأقيها سكرانه طينه فى حضن واحد من الجرسونات ونازلة فيه بوس والولد مرعوب وعمال يبعد ويقولها ميصحش ياهانم وهى مصممه تبوسه عشر بوسات زى ما حكموا عليها بعد ما خسرت لعبة بتلعبها مع الشلة مازن: وهى أول مرة تتجنن لما تشرب انت عارف ان وسطنا ما بيهتمش بالحاجات دى و انت من امتى قلبت ابن بلد وبتهتم بالحاجات دى ولا بتلكك وعايز تسيبها.
يوسف بحدة: مش بتلكك ساعتها سحبتها من أيدها سلمتها للبودى جارد يروحوها وكانت هاعاقبها يومين وانتهينا وفعلا اتقابلنا وقضينا يوم تحفة فى شقتىانا شربت قليل لأنك مسافر وكان عندى اجتماع بدرى بس هى تقلت وعرفت منها حاجة قلبت تفكيرى كله
مازن بفضول: حاجة أيه
يوسف ببرود: سبب طلاق نانى وجاسر
مازن بسخرية: قصدك عشان جيمى مطلعش ابن جاسر
يوسف بدهشة: أنت عرفت ازاى
مازن بغرور: مبقاش الشيطان لو معرفش.

يوسف بنزق: وياترى تعرف انهم ميعرفوش عن ابو الولد غير أنه أمريكى اسمه مارك ومراته اسمها جانيت وأنهم أتقابلوا فى بار بباريس فى رأس السنة وتقلوا فى الشرب ولما فاقوا لاقوا نفسهم كل واحد مع مرات التانى ومتكلموش فى الموضوع وتقريبا نسيوه وفرحوا لما نانى طلعت حامل وأنت عارف جاسر كان بيحب جيمى قد أيه لغاية ما جيمى تعب وسعاتها عرفوا أنه مريض بمرض وراثى والفحوصات أكدت أن جيمى مستحيل يبقى ابن جاسر و افتكروا الحكاية القديمة ساعتها بس عرفت ليه الفنانين اللى خربانها على الشاشة معظهم متجوز ستات محافظة ابعد ما يكونوا عن الوسط الفنى.
مازن بهدوء: لو عايز تتجوز واحدة محافظة ده تغيير مقبول ومفيش مشكلة شوف واحدة من مستوانا لكن تروح تتجوز واحدة بيئة بتحب واحد شغال عندك ده بقى تغيير مش مفهوم
يوسف بحقد وبحروف تقطر غلا: لا أنا متغيرتش بس لما جربوع زى ماجد يرتبط بواحدة مش شايفة فى الدنيا غيره وانا اتجوز واحدة أول ما بتشرب ما بتميز لما يبقى الجربوع ده يخلف ويفرح وأنا أفضل أسأل نفسى الحمل ده منى ولاااا لما الجربوع ده يقضيها مع مراته وهو مطمن واحنا لازم نستخدم وقاية يبقى لا طبعا
مازن ساخرا: كده أنا أطمنت أنت فعلا متغيرتش لسه انانى وعايز كل حاجة متعه سوزى وامان جميلة وبالمرة تكسر انف اللى رفضتك وفضلت عليك جربوع زى ما بتقول وتحافظ على سمعتك كفلانتينو.

يوسف بنزق: أفهم من كده أنك هتساعدنى ولا لا
مازن:زى ما انت ماتغيرتش فانا كمان ولو انت فلانتينو فانا الشيطان يعنى بيزنس از بيزنس
يوسف بلهفة: وانا مكنتش سكران امبارح لما قولت لك خليها توافق وخد اللى أنت عايزه
مازن بعملية: اتفاقنا
يوسف بسعادة: اتفاقنا.

بعد شهر بمنزل جميلة
سيدة فى العقد السادس تبكي بانهيار قائلة: أبوس رجلك يابنتى وافقى
جميلة: ازاى بس ياخالتى أنت عايزنى أسيب ماجد
السيدة بانهيار: وهو فين ماجد فاين ابنى ضهرى وسندى مرمى فى السجن ياعين أمه أبوس أيدك رجعيه لى البيه قال لو وافقتى هيخرج فى نفس يوم كتب الكتاب وكمان هيوديه فرع الشركه فى الامارات وانت بنتى يا جميلة وعارفة ان أنا وأخواته ملناش غيره وسجنه معناه خراب البيت كله يبقى لازم يرجع
جميلة بألم: والثمن بيعى
السيدة بتوتر: مش بيع ده جواز من باشا قد الدنيا وبعدين انت كده كده مش هتجوزى ماجد وبمرارة ولا ناويه تستنيه خمسة وعشرين سنه لحد ما يخرج أبوس أيدك بحق العشرة والعيش والملح شوفى حالك وخلى ابنى يشوف الحمل اللى على كتافه.

مكتب مازن بعد ثلاث شهور
مازن: مبروك ياعريس
يوسف: الله يبارك فيك أوعى تتأخر أنت هتشهد على عقد الجواز
مازن: أكيد
بعد أنصراف يوسف بساعه أستمع مازن لأصوات صاخبة خارج المكتب فتح بعدها بابه عنوه لتدخل سوزى تتبعها سكرتيرته محاولة منعها وهى تصرخ قائلة: عملتها وارتاحت يامازن أثبت أنك الشيطان فعلا وجيبتها تحت رجليه أشار مازن للسكرتيرة بالأنصراف قائلا ببرود: اهدى ياسوزى احنا فى الشركة وأنت عارفة انى مبحبش خلط الأمور
سوزى بغضب ويدها ترتعش: أنا يسيبنى ويروح يتجوز بنت شحاته والدنيا كلها عارفه اننا فى حكم المخطوبين.

مازن ببرود: وجيانى انا ليه
سوزى:لانى متأكدة أن لك يد فى الموضوع ده مازن ما يتجوزش يثبت بنت ماشى لكن جواز لا أكيد أنت اللى وقعته كده أكيد منسيتش أنى فضلته عليك فى يوم
ينظر لها مازن بغضب ويخرج هاتفه من جيبه ويقوم باجراء اتصال بعد أن شغل مكبر الصوت مازن: أيوه يا ياعم فلانتينو سوزى مبهدلة الدنيا هنا ومصممه أنا اللى جوزتك ليصله صوت يوسف: قولها أن أنا اللى سبتها وانك ملكش دعوة سيبتها عشان مبقاش زى جاسر وابنى زى جيمى عشان ولادى ميطلعوش زينا تربية خدم عشان أسيب البيت وانا مطمن أن محدش غيري هينام فى سريرى مازن الو الو مازن الو ظن أن الخط قطع فانهى المكالمة وهو لا يعلم أن مازن هو من ضغط على كاتم الصوت سريعا حتى لايستمع لسباب سوزى له بافظع الالفاظ وهى فى شدة الأنهيارليحتويها مازن بحضنه مهدئا: أهدى بس ياسوزى أنت سوزى عزام مايصحش الموظفين يشفوكى وانت فى الحالة دى تعالى نمشى من هنا دلوقتى.

فى شقة مازن
سوزى ممدة على الاريكة تشرب من كأس بيدها ومازن يجلس على الكرسى المواجه لها ينظر لها بغموض و يحثها على الشرب كلما فرغ كأسها ليرن هاتفه برقم يوسف ليبتعد عن مجلسها ويرد على الهاتف ليجيب مازن بخبث وهو ينظر لجسد سوزى من بعيد بشهوة: لا معلش خلى أى حد تانى من الشلة يشهد بجد مش هاقدر اجاى لا يعنى حاجة كده على غفلة سافر بس انت وانبسط ولما ترجع من شهر العسل هاحكى لك وانهى المكالمة وعاد لسوزى التى وقفت مترنحة فساعدها مساندا ليدخل بها غرفته ويغلق الباب.


فى جناح بالفندق
تجلس جميلة باكية وبجوارها يوسف يربت عليها مهدئا
يوسف بهدوء: أهدى ياجميلة أنا مش هاغصبك على حاجة تانى خدى وقتك لحد ما تتعودى عليا براحتك وبتهديد لكن حتى لو فضلنا كده فترة لازم تبقى فاهمة أنك خلاص بقيتى مراتى ومينفعش تحاولى تتصلى بماجد تانى أنا عارف أنى أجبرته يسيب البلد بس كمان هو مش هيقدر يسيب الشغل فى الشركة بالامارت والا هلبسه قضية تانية طول ماهو هناك وانت هنا محترمة جوازنا انتم فى امان غير كده أنتم الأتنين خسرانين.

جميلة بقوة رغم دموعها المنهمرة: مش أنا اللى تخون حتى لو بالتفكير مش اتصال مهما كانت الطريقة اللى ارتبطنا بها لانى باحافظ على شرفى عشانى مش عشان اي حد تانى لان ربنا لما يحاسب هيحاسبنى انا وعشان كده مفيش داعى للوقت لانك خلاص بقيت جوزى ومعنديش استعداد اتحاسب على هجرك لكن باستئذانك تسيبنى النهارده لانى فعلا تعبانة ومش قادرة ومحتاجة انام
يوسف بسعادة: ربنا يكملك بعقلك ياقلبى نامى ياجميلة نامى ياحبيبتي.



اظهار التوقيع
توقيع
فريده

منذ أسبوع واحد
#4  

افتراضيرد: قصة الشيطان العاشق بقلم منى الفولي

الفصل الثالث

بعد شهرين بالشركة
مازن عاتبا: يعنى انبسطت وقعدت تطول فى الاجازة ورميت الحمل كله على
يوسف بسعادة: قدها وقدود يا ميزو بس من ناحية انبسطت بصراحة انبسطت جدا اه كنت عارف ان الموضوع هيبقى مختلف بس ماكنت متخيل أنه هيبقى بالجمال ده وأكمل بنشوة صفحة بيضا نضيفة انت أول واحد بيكتب عليها اللى على مزاجك قطة مغمضة بتفتح عينيها على أيدك وما تشوف غير اللى أنت توريه لها بجد متعة رهيبة ولا كسوفها يا مازن تخيل شهرين متجوزين ولسه بتتكسف بشكل رهيب.

مازن هازئا: يااااه كل ده وهى متجوزك غصب وكمان بتحب واحد تانى ولا انت نسيت
يوسف بتحدى: لا يا ميزو واضح أنك أنت اللى نسيت أنى أنا فلانتينو مش هاقولك أنها بتحبنى لكن هى بتحترم نفسها جدا وبتعبر الجواز علاقة مقدسة والباقى علي أنا مدلعها ومهنيها وبكره أنسيها أسمها
مازن ساخرا: ده ايه الثقة دى

يوسف متفاخرا: أيوه واثق وواثق قوى كمان بصراحة هى طلعت أحسن من أحلامى كنت متخيل انها هتتمرد ومش هتنسي احنا اتجوزنا أزاى لكن فوجئت بها شايفة أنى بقيت جوزها بغض النظر عن طريقة الجواز وبدل وافقت وجب عليها طاعتى تخيل صحيت مرة قبل الفجر كده ملاقيتهاش جنبى وسمعت همهمة عقلي قالي بتكلم حبيب القلب أتسحبت وأنا ناوى لها على نية سودا لاقيتها فى دنيا تانية عمالة تصلى وتدعى ربنا.
مازن بفضول: بتدعى عليك
يوسف بسعادة: بتدعيلى قعدت تدعيلى بالهداية وصلاح الحال وكانت بتقول حاجة كده زى ان قلبها مش بايدها وان ربنا يرزقها حبى وينزع اى حد تانى من قلبها او يرزقها الرضا وانها هتعوضنى بالطاعة وحسن العشرة
مازن بدهشة: تعوضك.

يوسف متفاخرا: اه والله وفعلا بتدلعنى جدا ومهنيانى ومهتمة بنفسها وشياكتها قوى دى بتلبس فى البيت لبس أشيك بكتير من البنات اللى نعرفهم مع انه بسيط ومش براند لكن جمالها وأنوثتها بيخليهم سينيه وميك اب بسيط بس يهوس ولا البرفيوم بتعاها Victorias Secret رغم أنى شميته كتير جدا قبل كده لكن بحسه مميز عليها وكأنه نوع جديد أو كأنه أتعمل مخصوص عشانها لا وبتهتم بي وبراحتى وبتصمم تخدمنى بنفسها.
مازن بدهشة: كمان ده أنت بقيت شهريار بقى مش فلانتينو وبس عقبالنا ياسيدى
يوسف هازئا: لا الصنف ده بعيد عنك قوى دى ملاك ياحبيبي ملاك وانت الشيطان يعنى أبعد لك من نجوم السما
مازن بحدة: وهو انت اللى ملاك
يوسف بغرور: بس انا فلانتينو ملك القلوب وأكمل هازئا يعنى أنت معرفتش تلفت نظر سوزى اللى كانت مدوراها هتلفت نظر بنوتة محترمة زى جميلة باستنكار مستحيل طبعا بس يعنى لو هافف عليك ترتبط سيبك من عينة جميلة دى خالص وهندور بعيد ليه أهى سوزى دلوقتى وحيدة ومصدومة وعندها فراغ عاطفى واهى فرصتك وأكيد مش هترفض المرة دى.

مازن بحدة: ده على اساس أنى بلم زبالتك لا متشكر جدا متشغلش نفسك بي وأنا فعلا بافكر ارتبط وأوعدك أن اللى هرتبط بها هتبقى مفاجأة الموسم
يوسف هازئا بتحدى: اما نشوف هسيبك أنا بقى لحسن القمر وحشنى سلام.

وتركه وهو لا يعلم بأنه قد اشعل النيران بقلب شيطان فقد ضغط على النقطة التى تؤلمه وتؤرقه هو يعلم بنفور النساء منه بسبب عمليته الشديدة وكذلك لذلك اللقب الكريه الملتصق به فهو الشيطان فمن تلك التى ترضى بأن تكون رفيقة الشيطان صحيح أن أطلاقه عليه كان من باب المديح على عبقريته فى ادارة اعماله وحصوله على مايريد بأى وسيلة كانت خاصة بوسائله الشيطانية ولكن بعد فترة من تداول لقبه أصبح ينسب اليه وكأنه حقيقة حتى أن احدى رفيقاته القليلات أخبرته حين الح فى معرفة سبب رغبتها فى انهاء علاقتهما بأنها تخشاه وترتعب حين تنظر لعينيه فلديه نظرة مخيفة حتى أنها تظن أنه الشيطان فعلا أو كما يقولون العين مرآة الروح وأعماله الشيطانية أنعكست على نظرة عينيه وحين تكرر الأمر اكتفى هو بالعلاقات العابرة أو العلاقات مدفوعة الأجر التى يشبع بها شهواته ولكن ظل بركن خفى بقلبه أمل بالحصول على رفيقة تبادله مشاعر لا يحسن التعبير عنها وكانت تلميحات يوسف له عن الأمر الوحيد الذى أخفق به تحدى جديد للشيطان والشيطان لم يخسر أبدا فى أى من تحدياته وسيريه أنه سيحظى برفيقة ستكون مفاجأة للجميع وعلى الأخص يوسف فهو لن ينجح فقط فى الحصول على رفيقة من نوع جميلة كما تحداه لكن تلك الرفيقة ستكون جميلة نفسها حتى لا يجروء على السخرية منه مرة أخرى.
فى غرفة نوم مازن ينام وسوزى فى احضانه دافنة رأسها بصدره
مازن: حبيبتى
سوزى: اممممم
مازن: هو حد من الشلة عارف اننا متصاحبين
سوزى وهى ترفع رأسها اليه بتوتر: ليه هو أنت قلت لحد
مازن بهدوء: لا يا قلبى أنا كنت عايز أأكد عليكى أن الموضوع ده يفضل سر مابينا
سوزى بارتياح لم تستطع أخفاءه: ليه يا مازن وبكذب يعنى أيه المشكلة لما يعرفوا.

مازن مخفيا خيبة أمله فهو متأكد من ارتياحها لعدم معرفة أحد بأنها رفيقة الشيطان: عشان سمعتك ياقلبي محدش هيصدق اننا ارتباطنا يوم جواز يوسف وهيتخيلوا ان انفصالكم كان بسبب خيانتنا وبدل ماهو اللى خانك وباعك بعد الفترة دى كلها هيبقى الضحية اللى صاحبه وحبيبته خانوه
سوزى بسعادة: عندك حق ربنا يخليك لي
مازن محاولا أخفاء غضبه لسعادتها: طيب يا قلبى غيرى هدومك وروحى أنت لأن يوسف يمكن يعدى عليا ننافش الشغل اللى تم فى غيابه
سوزى بلهفة واضحة: هو رجع وياترى ندم وعرف الورطة اللى ورطها لنفسه ولا لسه مشبعش من البيئة اللى أتجوزها
مازن متحكما بأعصابه: أه رجع يالا ياقلبى لحسن يشوفك هنا
وجدها هبت مسرعة تحاول الهروب بأقصى سرعة قبل أن يراها أحد موصومه بعلاقة مع الشيطان.

بعد أنصراف سوزى ورؤيته لنفورها منه ومن علاقتهما ولهفتها على عودة يوسف وأخباره زاد اصراره على تنفيذ مع عزم عليه فتح خزينته وأخرج ذلك الملف الذى أعطاه له مساعده حين أمره بمراقبة جميلة عله يجد به نقطة ضعف يجبرها بها على الزواج من يوسف وقد أخبره وقتها أنه ليس لها نقطة ضعف سوى حبها لماجد فلم يهتم بمطالعة الملف وصب أهتمامه على ماجد وعمله بالشركة حتى وجد تلك الطريقة التى زج به فى السجن تصفح الملف فلم يجد به سوى معلومات عادية عن فتاة بسيطة ملتزمة ومجتهدة بعملها كما وجد ذاكرة الكترونية وضعها بحاسوبه المحمول ليراها أمامه لأول مرة كانت فتاة شديدة الجمال ملابسها انيقة ولكنها محتشمة وبسيطة فى نفس الوقت تتحرك بخطوات نشيطة ولكن متحفظة كان الفيلم المصور يظهرها فى اماكن ومواقف مختلفة أظهرت جوانب عدة من شخصيتها فهى تتبتسم بسعادة و تواضع للبسطاء وتساعد من يحتاج للمساعدة تنظر بحدة وردع للمتطفلين والمشاغبين اما أكثر ماجذبه مشاهدها مع ماجد لم يكونا يخرجون سويا بل هى لحظات للقاءات مصادفة بحكم الجيرة بينهما كانت مشاهد أبعد ما يكون عما يعرفه عن الحب لم يكن بها اى نوع من التلامس ولا حتى مصافحة كما أنها لم تكن تنظر لعينيه أبدا وهو يحادثها كانت دائما ناظرة لأسفل بينما ماجد ينظر لها باعجاب وحب يهمس ببعض الكلمات فتشتعل وجنتيها بلون شديد الاحمرار وتفر من أمامه هاربة كان يشعر بمتعة كبيرة وهو يشاهد هذا الفيلم وكأنه بوابة لعالم جديد لم يراه من قبل وتحمس أكثر لتنفيذ خطته فالنتيجة لن تكون فقط كسر غرور فلانتينو والتغلب عليه فى مضماره بل والتمتع ايضا بصحبة تلك الرائعة المختلفة.
فى منزل يوسف
قبيل فجر اليوم التالى أستيقظت جميلة على صوت وصول رسالة على هاتفها فتحتها لتجد نصها { هتقومى تصلى } فزعت وهى تنظر ليوسف النائم بخشية خوفا من أن يستيقظ ويرى الرسالة فحتما لو رأها لأذى ماجد فلابد أنه مرسلها ولكن هى مرسلة من رقم محلى وماجد الأن يقيم بالخارج وقطع سيل أفكارها أشعار بوصول رسالة أخرى تقول { طبعا مش ماجد انا عاشق } شعرت برعب كأنها مراقبة ومسحت الرسالتين وهى ترتجف لتسمع اذان الفجر فتذهب للوضوء وهى تسلم أمرها لله.

فى منزل مازن
كان يجلس على فراشه مبتسما وهو ينظر لهاتفه سعيد ببداية تنفيذ اول خطوة فى خطته للوصول اليها هى خطة لطالما نفذها لصالح غيره جمع المعلومات وارباك الضحية الفرق أنه فى السابق كان يلجأ للمراقبة أو متابعة وسائل التواصل الاجتماعى التى تضع عليه الغافلات من المعلومات أكثر مما يحتاج فيجد الصور والعمل وأحيانا رقم التليفون بل وتتطوع بعضهن بتوضيح مفاتيحهن الشخصية ونقط الضعف و طريقة الوصول اليهن فتلك تشتكى الوحدة بعد سفر الزوج وأخرى خيانته أو سوء معاملته وفتيات يشتكين من غدر حبيب أو أفتقاده للرومانسية أما هذه المرة فمصدره أعم وأشمل وأقرب مصدره هو زوجها نفسه ذلك الغبى الذى تنهال المعلومات من فمه تفاخرا وهو لايعلم أنها طريقه للخزى والأهانة التى يستحقها لتحديه الشيطان.

فى فجر اليوم التالى بعد وضوئها واستعدادها للصلاة أستمعت لاشعار وصول رسالة فتحتها لتجد { أدعيلى أنا كمان فى صلاتك يا يرزقنى حبك يا ينزع حبك من قلبى عاشق }.
فى منزل مازن
شاب: ايه يا مازن من يوم رجوع يوسف والسهرة كل يوم عندك مش احنا متوعدين كل مرة عند حد
مازن بخبث: وفيها أيه يا شادى هو أنتم ناقصكم حاجة أنا بس مش عايز أحرج يوسف يمكن ظروفه أختلفت
شادى: أه قصدك أن المدام مسيطرة ومانعه حفلات عندها
فتاة: أيه ده معقولة فلانتينو أتبرمج وبيمشى على التعليمات فينك ياسوزى.

يوسف بحدة: بطلوا أستظراف ياجماعة ومش فلانتينو اللى يتبرمج ياست ماهى ومن بكرة الحفلة عندى وهنرجع لنظامنا القديم
تنحى مازن بيوسف جانبا وقال: ايه يابنى ليه كده ما عندى وعندك واحد انت حتى مدتيش جميلة خبر وكده ممكن يحصل ما بينكم مشاكل
يوسف بنزق: كده كده المشاكل موجودة من يوم مارجعنا ورجعت أسهر معكم وهى منكدة علي عيشتى وبقت كئيبة تخيل بتفضل تعيط لحد ما أرجع ولو رجعت سكران بتصمم تنام فى أوضة تانية الأوضة الى أنت كنت بتنام فيها لو السهرة طولت نكد بنكد بقى ماسيبش حد يقول على فلانتينو أتبرمج
ابتسم له مازن بود كاذب: ماضيقش نفسك هما كلهم يحبوا النكد زى عينيهم اشرب اشرب ولا يهمك
وأخذ يعرض عليه الشراب حتى ذهب الى بيته مترنحا.



اظهار التوقيع
توقيع
فريده

منذ أسبوع واحد
#5  

افتراضيرد: قصة الشيطان العاشق بقلم منى الفولي



الفصل الرابع
فى بيت يوسف
كانت جميلة تجلس منكمشة على سرير الغرفة الأخرى التى لجأت اليها عند عودة يوسف مترنحا بشدة أكثر من كل الأيام الماضية حتى أنه أحتاج لمساعدتها لتبديل ملابسه ودخوله الفراش كانت خائفة ولا تجد من تلجأ اليه تشعر بأنها مراقبة ولا تعلم من يراقبها وكيف فالخدم ينصرفون مبكرا وقد كانت وحدها تبكى كالمعتاد عندما وصلتها تلك الرسالة { دموعك غالية متنزلش على رخيص عاشق }.

فانتابها القلق وزاد بكاءها وظلت بانتظار يوسف لعل وجوده يطمئنها ليخيب أمالها ويعود لها بتلك الحالة ويزيد اضظرابها بعد برها بقسمها وتركه وحده بالغرفة لتجد رسالة تدل على رؤية مرسلها لها فقد كان نصها { لو فتحتى الفرندا هنا هتلاقى الفيو أحلى من أوضته بكتير عاشق }.
فى اليوم التالى توافد أصحاب يوسف على منزله وأستقبلتهم جميلة ببشاشة وذوق وتم التعارف بينهم وعندما حان دور مازن قال يوسف باسما: ده بقى مازن الشيطان
جميلة بفزع: أيه.
يوسف ضاحكا: متخافيش مش شيطان بجد هو صحيح عينيه تدى على كده بس احنا بنسميه كده عشان دماغه سم هو شريكى بالوراثة الشركة كانت بين بابا وباباه واحنا أستمرينا شركا بعد ما مسكناها لاننا بصراحة منسجمين جدا هو بدماغه وانا بعلاقاتى ورجالة العيلة اللى منتشرين فى أهم المناصب تقدرى تقولى هو المخ وأنا العضلات
جميلة بابتسامة: شرفتنا يا أستاذ مازن أسفة يوسف أكيد بيهزر واضح أنه بيحبك جدا.
مازن مبتسما وهو ينظر لعينيها: سيبك من يوسف المهم أنت متكونيش خايفة منى
جميلة بضحكة رقيقة: وأنا هخاف من حضرتك ليه أنا بس أتفاجأت بالأسم لكن الذكاء نعمه مش عيب يعنى هما اللى غلطانين المفروض كانو سموا حضرتك جينس أو العبقرى مش الأسم البشع ده
مازن وقد سحرته ضحكتها ورقتها وحنانها: اعمل أيه بقى مفيش حد فيهم بيفهم زيك ظل مركز على عينيها فاصابها الأرتباك وتشاغلت بتحضير أكواب العصير لتقول ماهى هازئة: أنت هتشربينا عصير
جميلة بحيرة: أنت تحبى تشربى أيه.
ليضحك يوسف وهو يحتضنها مقبلا وجنتها: لا ياقلبي ملكيش دعوة أنت بالشرب أنا محضر كل حاجة وفتح حقيبة بجواره مخرجا منها زجاجات الخمر تمعن مازن بوجهها كانت وجنتاها قد احمرتا خجلا عندما أحتضانها يوسف أمامهم ليتحول ذلك الأحمرار لاحتقان غاضب على ملامحها المصدومة حين رأت زجاجات الخمر لتمتص صدمتها سريعا وتتمتم بخفوت: عن اذنكم وتتوجه لغرفتها مسرعة مغلقة الباب خلفها
وجلس مازن متعمدا على المقعد المواجه لباب لغرفتها.
فى مكتب يوسف
يوسف: خلاص يا مازن أعتذر أنت للشلة مش هاقدر اسيبها النهارده كمان أنا وعدتها نتغدى سوا من يوم ما اتصدمت انى جبت خمرة البيت وهى مخصمانى وصالحتها امبارح بالعافية وجيبت لها فستان كب أحمر هتجنن وأشوفه عليه واديت الخادمين اجازة وزمنها موضبة نفسها على الأخر مش معقولة أروح للشلة و الأحمر ينادينى وحشة فى حقى كفلانتينو.
ارتفع رنين هاتف يوسف شوفت اديك عطلتنى والقمر بيستعجلنى رد على الهاتف وداعبها بكلمات ساخنة فأخرج مازن هاتفه وكتب لها رسالة جديدة { خدودك بتنافس فستانك فى لونه بطلى كسوف عاشق}.
أرسل رسالته وهو واثق من تأثيرها الصادم عليها ولكن هذا ما أراده تماما منذ رأها منذ يومين وقد وقع تحت تأثير عينيها وقد أزعجه هذا بشدة فمن المفروض أن يأثر هو عليها لا العكس لذا فقد قرر الأسراع بخطواته لتصبح هجومية فستكون رسائله التالية أكثر جراءة وحميمية حتى تفقد السيطرة فيبدأ بالهجوم المباشر والمواجهة
قطع تفكيره انهاء يوسف لمكالمته ومحادثته قائلا: خلاص سلام أنا بقى وسلم لى على الشلة.
مازن بخبث: يوسف بعد بكرة ميعاد السهرة عندك لو مش هتقدر قولى أمهد للشلة من دلوقتى لأنهم بصراحة ناوين يطلعوا عليك سمعه ومستنين لك غلطة خصوصا أنهم بيقولوا أنك مقدرتش تخليها تضايفهم ولا حتى تخرج من الأوضة أول ما أبتدوا شرب
يوسف بذعر: لا طبعا أوعى تقول لهم أى حاجة السهرة فى ميعادها وأنا هتصرف معها وهى مش هتقدر تعمل مشاكل وشوية شوية هتتعود
مازن بخبث: أنا كنت عايز أحافظ على سمعتك كفلاتينو.
يوسف بغرور: كله الا سمعتى متخافش سلام
مازن: سلام
وأخرج هاتفه ليبعث اليها برسالتين دفعه واحدة لا يفصل بينهم سوى دقائق { برفيوم Victorias Secret عليكى غير وكأنك أنت اللى بتعطريه } و { رغم أن الميك أب بتاعك هادى لكن يجنن }.
وصل يوسف لمنزله ووجد جميلة بابهى زينة كما كانت هناك مائدة معدة بطعامه المفضل أجلسته عليها وهى مبتسمه بوجهه ورغم ذلك كانت متوترة وقلقة
يوسف: ايه القمر ده مقدرش على الجمال ده كله
جميلة بتوتر: اهلا يايوسف حمد لله على السلام
يوسف: هو القمر لسه زعلان ولا ايه
جميلة: لا خلاص يايوسف احنا اتفاقنا هنفتح صفحة جديدة.
يوسف: امال مال الجميل سرحان ليه
جميلة بتردد: يوسف هو انت بتتكلم عليا مع حد وبتلعثم يعني بتحكي لحد عنى وعن تصرفاتنا مع بعض بخجل خو خصوصا الحاجات الخاصة
يوسف بحماسة معتقدا بان ذلك سيسعدها: طبعا ياقلبي ده مفيش حد من اصحابى الا بيحسدنى عليكى من كتر ما بحكى عن جمالك وانوثتك وقد ايه انا مبسوط معاكى.
جميلة بصدمة: يا نهار أسود
يوسف بحيرة: ليه بس ياقلبي المفروض تنبسطى
جميلة بصدمة وهى تحاول التحكم فى نبرتها التى خرجت حادة رغما عنها: أنبسط أنبسط أنى أتفضحت
ورجال غريبة تعرف خصوصياتى وبهدوء على قدر ما أستطاعت بص يا يوسف أنا مقدرة فرق التربية والثقافات اللى مابينا لكن الموضوع ده مش قابل لأى تفاوض الموضوع ده مش بس غلط وعيب لا ده حرام كمان ومن الكبائر واللى بيتكلم فى الحاجات دى قدام الناس سواء رجل أو ست الرسول عليه الصلاة والسلام شبهه كأنه شيطان قابل شيطانة وعملوا علاقة قدام الناس فى الشارع.
يوسف بدهشة: مش للدرجة دى
جميلة بنفاذ صبر: طيب بعيد عن حكم الدين مش انت عملت المستحيل عشان تتجوزنى عشان انا محترمة وعايزنى أفضل كده وتبقى مطمن على بيتك فى غيابك
يوسف: طبعا ياقلبى أنا واثق فيك
جميلة بهدوء: بس أنت مابتساعدنيش على ده
يوسف باستنكار: أنا
جميلة: هو أنت عمر ماحد حكالك على بنت وبقيت تحاول تتعرف عليها
يوسف بتلقائية: كتير.
جميلة: وأنت كمان لما بتحكى لأصحابك عنى ممكن حد فيهم يفكر فى ويحاول يتعرف على وبدل ما تساعدنى أحافظ على شرفك بتعرضنى لسخافات وضغوط
يوسف بدهشة: بصى أنا عمرى ما بصيت لها من الزواية دى بس فعلا أنت معاكى حق خلاص الموضوع ده أنتهى وبجد مش هكرره تانى
جميلة بأسف: لا يا يوسف للأسف هيتكرر
يوسف بحدة: أنت بتكدبينى
جميلة بهدوء: لا طبعا بس بصراحة أنت مش بتبقى فى وعيك لما تشرب أنا بروح الأوضة التانية لأنى ببقى خايفة منك.
يوسف بنزق وهو يرمي بملعقته: يوووه يا جميلة ما بتزهقيش قولت لك كل واحد حر أنا مغصبتكيش لا تشربى ولا تقعدى معنا ليه أنت عايزة تتحكمى في وفى بيتى ولعلمك بعد بكرة السهرة عندى لأننا مش بنلعب السهرات اللى مش عجباكى دى هى اللى بتم فيها أهم صفقاتنا وأنا مش هغير نظام حياتى عشان سيادتك واياكى تفكرى تحرجينى قدامهم لأن مش أنا الرجل اللى ينفع يتقال عليه أن واحدة ست غيرته وبتتحكم فيه وبغرور أنا فلانتينو اللى كل بنات مصر بتتمنى منى نظرة وبحدة وأنا غلطان أنى أعتذرت عن سهرة النهاردة وأنا فاكر أننا هننبسط ونسيت أنك ست نكدية واتجه للباب وقبل أن يخرج التفت اليها ونامى النهاردة فى المخبأ لأنى هرجع سكران.
بعد يومان بشقة يوسف سهرة صاخبة ومعظم الحاضرين يترنحون من شدة السكر مازن يجلس وكل تركيزه على باب غرفتها المواجه له ويتابع فى نفس الوقت حركات شادى المريبة وهو يقترب من بابها بتروى وعلى مراحل وهو غافل عن مراقبة مازن له وكل أهتمامه موجه ليوسف الى أنه وجده منشغل تماما فدلف لغرفتها بسرعة وأغلق الباب خلفه شعر مازن بانقباض بقلبه وهم بالقيام ولكن قبل أن يتحرك من مكانه كان الباب يفتح للمرة الثانية وشادى يخرج بسرعه وقد ابتلت ملابسه وتوجه مباشرة لباب الشقة خارجا وهو يحاول الابتعاد عن الانظار قدر الأمكان تنفس مازن الصعداء وهويبتسم بسعادة وأخرج هاتفه ليبعث لها بأول رسائله التى تخبرها بشخصيته فقد قرر أنه بعد الان اللعب سيكون باوراق مكشوفة فهو لم يعد بقادر على الصبر أكثر من ذلك { تفتكري لو كنتى فى حمايتى أنا كان يقدر كلب زى ده يتجرأ على أوضتك شيطان عاشق }.
بعد لحظات من ارسال رسالته وجد بابها يفتح فتح صغيرة بهدوء وعيونها المتلصصة تنظر من خلالها حتى يقع نظرها عليه فيبتسم بوجهها وهو يومأ برأسه ايجابا لتتحول بسمته لضحكة عندما يجدها تغلق بابها بسرعة ويلتقط سمعه المرهف صوت مفتاحه.

بعد ثلاث ايام ببيت ماهى
ماهى: الجو اليومين دول حر موت ايه رايكم نطلع كلنا بكرة على الساحل نقعد لنا يومين
معظم الحاضرين بأصوات متداخلة: والله فاكرة جامدة أوك قشطا
ماهى: خلاص أتفقنا ننهى السهرة بدرى شوية وكله يروح يستعد ونتقابل بكرة الظهر
مازن بخبث: أنت صدقتى المتحمسين دول عشان السهرة فى أولها وكلها ساعتين ويبقوا مش قادرين يقفوا حتى وهايروحوا مش شايفين قدامهم وهيصحوا على العصر مش يجهزوا الظهر أضمنلك تحبسيهم هنا للظهر بتاعك.
ماهى بحماسة: وووا شيطان فعلا عندك حق احنا كده كده بنسهر للصبح ننام كلنا هنا وأول ما نصحى ننطلق وكل واحد فينا فيلته هناك فيها كل اللى هيحتاجه
يوسف باعتراض: بس أنا لازم أمشى وهاجى على ميعاد الأنطلاق
ماهى بدلال: ليه ياجو ده أنت كنت أول واحد بيدوس معى فى أى جنونه
مازن بخبث: سبيه براحته يا ماهى ومتضغطيش عليه ظروفه مابقتش زى الأول
يوسف بحدة: مش حكاية مش زى الأول بس جميلة لوحدها ومتعرفش أنى مسافر
ماهى بدهشة: وووااوووو أنت رايح تأخد الأذن ياجو وبتزعل لما أقول أنك أتبرمجت ده أنت أتفرمت وتعمل لك دونلود من جديد
يوسف بنزق: بطلى سخافة ياماهى مش فلانتينو اللى يأخد الأذن.
ماهى بتحدى: أثبت لى
يوسف بعند: أوك هبات عندك وهسافر معكم وهقعد أربع أيام مش أتنين
ماهى بسعادة: يااااس
مازن بهدوء: طيب رحلة سعيدة يا شباب
ماهى باستنكار: أنت رايح فين ده أنت صاحب الفكرة
مازن بهدوء: أنا قلت لك أزاى تنفذى فكرتك صح لكن ماقلتش أنى رايح معكم وخصوصا ويوسف رايح ومينفعش احنا الأتنين نسيب الشركة فى نفس الوقت
ماهى: طيب كمل السهرة معنا وبعدين أمشى
مازن: أنتم المفروض هتخلصوا السهرة بدرى عشان تبقوا فايقين بكرة وأنا كمان مصدع سلام
ماهى باستسلام: سلام.



اظهار التوقيع
توقيع
فريده

منذ أسبوع واحد
#6  

افتراضيرد: قصة الشيطان العاشق بقلم منى الفولي

الفصل الخامس
فى غرفة جميلة
جميلة تجلس على سريرها وهى تبكى منذ أن تلقت مهاتفة يوسف التى أخبرها فيها بعدم أستطاعته العودة لعدة أيام بسبب رحلة عمل مفاجئة ونظرا للاصوات الماجنة التى كانت تسمعها حوله أثناء المكالمة أستطاعت أستنتاج.


نوع العمل الذى سيسافر من أجله ومع ذلك رفض أقتراحها بأن تقضى أيام سفره لدى والدتها متحججا بأنه ليس من الأصول أن تذهب بدونه الى البيت الذى تسكنه أسرة خطيبها الأول شهقت مذعورة حين شعرت بظل يسقط عليها لترفع رأسها بفزع لتجد مازن يقف بجوار سريرها ينظر اليها بشغف قائلا: أنا مش قلت لك أن دموعك غالية متنزلش على رخيص.
أنتزعها صوته من صدمتها لتقول بصوت مرتجف: أنت دخلت هنا أزي
ليهمس بصوت كالفحيح: حد برضه يسأل الشيطان دخلت ازاى وبانبهار هو أنت صحيح حلوة كده ازاى
لتنتبه بفزع لهيئتها أمامه فقد كانت ترتدى بما يسمى بالهوت شورت جينيس وبدى أحمر بحمالات رفيعه وكان شعرها الطويل مسترسلا على ظهرها فهبت فزعة تنتزع شرشف الفراش تستر به جسدها كله.

ليقول ضاحكا: بتغطى أيه ياقمر ما أنا شفت خلاص
تحاول التظاهر بالشجاعه وهى تقول: أتفضل أطلع بره أحسن أصوت والم عليك الناس
مازن ضاحكا: يا جامد وبغمزة ايحائية جامدة قوى بس هو أنت متعرفيش أن يوسف عامل الشقة كلها عازلة للصوت عشان الخصوصية
جميلة بصوت مرتجف: أنت عايز أيه.

مازن بعيون تتأملها وكأنها تخترق الشرشف: ولاحاجة بس لاقيت أن فى السهرة بتبقى الدنيا دوشة ومش بنعرف نتكلم وخصوصا وأنت مبتخرجيش من الأوضة قلت أجى على رواقة ونتعرف براحتنا وأعرف اجابة السؤال اللى مردتيش عليه
جميلة بحدة: أنت بتستظرف بتتسحب زى الحرامية وتتهجم على بيتى من غير استئذان عشان نتكلم ونتعرف
مازن بخبث وهو يقترب خطوة فيزيد انكماشها على نفسها ويزداد تمسكها بالشرشف: أنا متسحبتش أنت اللى محستيش عشان بتعيطى وبوقاحة وأنا أتهجمت عليكى ولا دى دعوة مستترة.

جميلة بصدمة: أيه
مازن بغمز: زعلتى عشان فهمتك علطول
جميلة بحدة: أنت أكيد مش طبيعي
مازن بشرود وهو يقترب خطوة: حد يشوف الجمال ده كله ويفضل طبيعى
جميلة بشجاعة زائفة: خليك مكانك
مازن منتبها من شروده: ولو قربت هتعملى أيه متخافيش قلت لك جاى أتكلم ونتعرف وبس وهامشى بشرط
جميلة: شرط
مازن: تسمعينى للأخر وتردى على ونتناقش وتجاوبينى على السؤال وبعدها هامشى علطول
جميلة بحدة: مناقشة أيه وأنا على السرير وبالمنظر ده
مازن بهدوء: نخرج نقعد بره ومالك كده ده أنا شايف عنيكى بالعافيه
جميلة: هاتمشى علطول وعد
مازن: وعد.

لم تجد جميلة مفر من مجاراته حتى تجد وسيلة للفرار من حصاره جلس هو على مقعده المعتاد فجلست هى على أبعد مقعد ممكن
مازن بهدوء: مرتاحة كده
جميلة بحدة: أكيد لا أيه وجه الراحة وأنت مقعدنى نتكلم بالتهديد وأنا ملفوفة بملاية زى اللى عاملة نصيبة
مازن بنظرة وقحة: لو مضايقكى فكيها
جميلة بنفاذ صبر: عايز أيه
مازن بهدوء: تجاوبى على السؤال اللى مردتيش عليه
جميلة: ممكن أعرف أيه هو السؤال عشان مش فاكرة أنك سألتنى عن حاجة
مازن: تفتكري لو كنتى فى حمايتى أنا كان يقدر كلب زى ده يتجرأ على أوضتك
جميلة بغضب: مش المفروض لا كون تحت حمايتك ولا حمايته عشان ميحصلش اللى حصل المفروض أنى مكنش موجودة فمكان زى ده مع ناس زيكم عشان أبقى فى امان.

مازن بهدوء: وجودك هنا ومعنا خلاص بقى أمر واقع وأتفرض عليكى السؤال وأنت فى الواقع ده الأحسن تبقى تحت حماية يوسف اللى بعد ثالث كأس مبيشوفش قدامه ومخدش باله حتى من اللى دخلك ولا تحت حمايتى أنا
جميلة بحزم: أبقى تحت حماية جوزى لأن موافقتى أنى ابقى تحت حمايتك متفرقش كتير عن أنى كنت أرحب بالحيوان اللى دخلى
مازن هازئا: جوزك ده على اعتبار أنى معرفش أن جوازك كان تضحية
جميلة بصدق: أى كان سبب الجواز لكن بقى جوزى وربنا هيحاسبنى عليه ومافيش سبب فى الدنيا يبرر الخيانة حتى خيانتك ليه أنت صاحبه شايف أنه يستاهل تعمل فيه كده.

مازن بهمس: فكرى بطريقة عادلة هو أغتصب حقك فأنك تعيشي الحياة اللى عايزها وعيشك حياة أنت رافضها وحتى الحياة دى مش قادر يحميكى ولا يسعدك فيها يبقى من أبسط قواعد العدل أنك لو مضطرة تكملى فى الحياة اللى فرضها عليكى والا يدمر حبيبك أنك تعشيها سعيدة وفى أمان ولو على الخيانة فهو كمان بيخونك ولا أنت مش عارفة هو هيقضى اللى كام يوم الجايين أزاى ورغم كده ما فيش خيانة ولا حاجة هو أجبرك تتجوزيه وأنا هاجبره يطلقك ونتجوز منتهى العدل.
جميلة: المفروض لو انا مخطوبة حرام تطلب منى أسيب خطيبى فما بالك وأنا متجوزة لو دى مش خيانة أمال الخيانة تبقى أيه وبسخرية وحكاية أنه بدل خانى يبقى حقى أخونه ده على أساس أنى بحفظ نفسي عشانه وبس مش عشان ده أمر ربنا لى بحفظ العرض وأن الزنا من الكبائر وبهمس عارف أنت ليه بتتكلم كده مع اننا لوحدينا لانك مش بتوشوش أنت بتوسوس أنت فعلا شيطان بتزين المعصية وبتلاقى لها مبررات.

بقدر سعادته حين نفت عنه لقب الشيطان فى لقاءهما الأول أحرق وصفها لو بالشيطان قلبه هو يسعد بهذا اللقب من أى شخص سواها ولكن منها شعر وكأنه طعنه بقلبه طعنة المته فأوعز له شيطانه بأن يرد لها الالم مزينا له الأمر مجسدا له بشكل رائع فهى من النوع الذى لابد أن تخضعه للأمر الواقع ليتقبل أى أمر تريده وهذا ما فعله يوسف ونجح فى ترويضها أجبرها على الزواج فخضعت للأمر الواقع وها هى تجلس مدافعة عنه كزوج حقيقي له حقوق لذا لما لا يفرض وجوده عليها لتتقلبه كما تقبلت يوسف لو نالها الأن غصبا ستتوسل اليه هى أن يتزوجها معلوماته عن وسطها أنهم يقدسون ارتباط العلاقات الحميمة بالزواج فأن تمت خارج هذا الأطار فهو عار لا يمحوه غير الدم أو الزواج أصابته فكرة زواجهما بالنشوة والحماسة وقف نظرا لها بشهوة وخرج صوته محشرجا وهو يقول:
أنت اللى أخترتى أنت شايفانى شيطان والشيطان مبيحفظش وعود قبل أن تستوعب الأمر كان قد وصل اليها ويده تقبض على الشرشف منتزعا اياه وحين حاولت الوقوف دفعها لتسقط أرضا ليسقط فوقها محاولا نزع ملابسها لم تجد حل غير أن تنهش وجنته بأسنانها ليبتعد مصدوما متألما وهو يسب حاولت أستغلال الفرصة واللجوء لغرفتها لغلق بابها وربما الوصول للشرفة للأستغاثة بالمارة ولكنه تغلب على صدمته بسرعه ليلحق بها ممسكا بها من شعرها قبل ان تصل لباب الحجرة دافعا اياها لتلتصق بالحائط خلفها محاصرا لها بجسده وهو يحاول تقبيلها ليفاجأ بها تركله بين قدميه ركلة قاسية ينحنى على أثرها متألما لتدفعه عنها وتفر هاربة اللى أقرب الأبواب اليها وهو باب المطبخ تحامل على نفسه ووقف متتبعا لها ليجدها تقف مرتجفة بجوار الموقد وشعر برائحة غريبة تتسرب الى أنفه كان سيقترب الا انه وجدها تشهر قداحة أمام وجهها وهى تقول بصراخ هستيرى:
لو قربت هاولع فينا سوا وقف متسمرا مكانه من الصدمة للحظات ليقول بعدها بهدوء: سيبى الولاعة اللى فى ايدك دى وبطلى شغل عيال.
جميلة بهستيريا: قرب وهاوريك جد ولا لعب عيال
أخفته تلك الشرارات المتقدة بعينيها فحاول تهدئتها قائلا: أهدى يا جميلة واقفلى الغاز ده كده غلط
جميلة بصراخ: و أنك تغتصبنى ياحيوان هو ده الصح وظلت تصرخ فتركها حتى تهدأ
مازن بهدوء: يعنى أنت مش عارفة أن الانتحار حرام
جميلة بهدوء: ومين قال أنى هانتحر بما أن مفيش صوت بيخرج التسرب بطئ هيعمل ولعه صغيرة هتعمل اشارة ضوئية زى بتاع السفن ده غير أن انذار الحريق هيشتغل فى العمارة كلها وهيلحقونا بسرعة
مازن محولا افزاعها: بس أكيد قبل ما يوصلوا لنا هنتصاب بحروق يعنى جمالك هيضيع
جميلة بثقة: مش أحسن ما شرفى يضيع
كان يتحدث معها وعينيه تقيم الموقف كاملا ليحسم أمره محددا أهدافه الثلاث الشرشف الثقيل الموضوع على المائدة الخاصة بالخدم محبس الغاز الموجود خلفه بجوار الباب وأخيرا أنبوب الأطفاء المجاور له.

ليقول بهدوء: خلاص ياجميلة اهدى أنا خارج أهو ليرجع بظهره للخلف بتروى وعندما يصل للمحبس وبخفة يرجع يده للخلف ويغلقه ويمسك بأنبوب الأطفاء و بحركة سريعه مفاجأة يتجه بسرعة اليها ولكنها كانت منتبهه متوقعه غدره فأشعلت القداحة لتمسك النيران بشعرها وستارة النافذة بالمطبخ فى نفس الوقت الذى أمسك هو بالشرشف الثقيل ملقيا به فوقها ليمنع الهواء عن النيران فتنطفئ وأستخدم الانبوب لأطفاء الستارة لينتهى الأمر بلحظة قبل أنطلاق أجهزة الأنذار وهو مازال محتضنا لها.



اظهار التوقيع
توقيع
فريده



الكلمات الدلالية (Tags)
مني, الشيطان, العاشق, الفولي, تقلل, قصة

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصة سيدنا ابراهيم مع الشيطان,تعرفي على قصة النبي ابراهيم مع الشيطان لعنه الله ساحرة الجنوب قصص الأنبياء والرسل والصحابة 0 07-29-2019 01:40 AM
تحصين النفس من الشيطان همسة حنين منتدى العالم الاسلامي 0 04-29-2019 07:51 PM
قراءة رواية الفهد العاشق اون لاين,رواية الفهد العاشق ميمو كاملة بدون تحميل ام المصريين قصص - حكايات - روايات 13 01-05-2019 02:19 PM
لماذا خلق الله الشيطان؟ للشيخ الشعراوى‬‎ ساحرة الجنوب صوتيات ومرئيات إسلامية 4 09-10-2018 07:46 PM
كيف أتغلب على وساوس الشيطان ؟ وكيف أكون مخلصا صادقا مع الله ؟ نصائح للتخلص من وساوس الشيطان فخامة ملكة فتاوى وفقه المرأة المسلمة 2 08-25-2018 08:08 PM


الساعة الآن 02:40 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.8 Alpha 1
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd Trans
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2019 DragonByte Technologies Ltd.

خيارات الاستايل

  • عام
  • اللون الأول
  • اللون الثاني
  • الخط الصغير
  • اخر مشاركة
  • لون الروابط
إرجاع خيارات الاستايل