Warning: Division by zero in [path]/includes/class_postbit.php(294) : eval()'d code on line 80
تاملات قرآنية - منتدي عالمك
للنساء فقط

القرآن الكريم

كل ما يخص القرآن الكريم من تجويد وتفسير وكتابة, القرآن الكريم mp3,حفظ وتحميل واستماع. تفسير وحفظ القران,القران الكريم صوت,ادعية و اذكار يوجد هنا قراءة القرآن أدعية أذكار شريفة و أحاديث إسلامية,القران الكريم قراءة,انشطة حفظ القرآن الكريم و التفسير و التجويد,تنزيل القران الكريم على الجوال,القران الكريم بصوت احمد العجمي.

نسخ رابط الموضوع
https://vb.3almc.com/showthread.php?t=28430
1096 0
06-12-2022
#1  

افتراضيتاملات قرآنية


«وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًا...»

«وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا...»

هنا مشهدان حاضران بين ناظريك كأنما تراهما رأي العين، هنا فريق في الجنة و فريق في السعير، هنا من شقي و من سعد. هنا وجوه ابيضت و وجوه أسودت

هنا وجوه ضاحكة مستبشرة و وجوه عليها غبرة ترهقها قترة اختر من الآن لنفسك أيها العبد، إما جنة و إما نار، إما نعيم لا شقاء فيه أو شقاء لا نعيم فيه. هناك خلود و لا موت. سطر الآن مصيرك بقلبك و جوارحك باعتقادك و أفكارك بعلاقاتك بربك و مع الناس.



تاملات قرآنية



«يَوْمَ هُم بَارِزُونَ ۖ لَا يَخْفَىٰ عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ ۚ لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ۖ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ»
[عن عائشة أم المؤمنين:] يا رسولَ اللَّهِ كيفَ يُحشَرُ النّاسُ يومَ القيامةِ؟ قالَ: حُفاةً عُراةً، قلتُ: والنِّساءُ؟ قالَ: والنِّساءُ قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ فما يُستَحيا؟ قالَ: يا عائشةُ الأمرُ أهَمُّ مِن أن ينظرَ بعضُهُم إلى بعضٍ) تخيلوا إلى هذا المشهد العظيم من مشاهد اليوم الآخر و كيف أن الناس تحشر إلى الله حفاة عراة غرلا لا يخفى على الله من أمورهم الظاهرة و الباطنة، عندها يسأل الجبار: لمن الملك اليوم؟ و لا يجيب أحد مهابة منه و خوفا منه جل جلاله، فيجيب نفسه: لله الواحد القهار. الناس مشغول كل بذنبه و مصيره و بالصحف المتطايرة و أين سيكون حاله، إلى جنة أم إلى نار. فالأمر أهم من أن ينظر بعضهم إلى بعض فالقلوب لدى الحناجر كاظمين و لا حميم و لا شفيع يشفع.






تاملات قرآنية



«وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ ۖ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ ۖ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ»
جذوة الإيمان لا تنطفئ، و لا يزال الله يغرس غرسا لدينه إلى يوم القيامة، مؤمن آل فرعون يمثل كل إنسان مسلم في بيئة الكفر و الفسق و الشر، يمثل السراج المنير في بيئة الظلمات و الظلم و الطغيان، لا تخلو منه مؤسسة أو جامعة أو مدرسة حتى في دول الكفر و الظلم و الطغيان.
مؤمن آل فرعون ذاك الناصح اللطيف العاقل الرشيد و الذي يستمد نوره و إشعاعه من إيمانه القوي و ثبات كثبات الجبال يسوق الحجج و البراهين و يجادل بالتي هي أحسن و يساعد على قدر عزمه و ظروفه حتى يبقى مضيئا.



تاملات قرآنية


«وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَىٰ وَلْيَدْعُ رَبَّهُ ۖ إِنِّي أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ»

أنظروا إلى ديمقراطية فرعون و مشاورته لبطانته الفاسدة كمثله، تكرر هذا المشهد الزائف من فرعون بمؤسساته العبثية و التي نراها في أيامنا هذه كثيرا، فكأن فرعون بحاجة إلى إذن أو سماح ليجرم و يقتل و يسلب، كم صوتت المؤسسات الفرعونية الدولية على قتل أبناء المسلمين و غزو بلاد المسلمين و تهجير الشعوب و نهب الخيرات خوفا منها على مصالح المسلمين!!!

هذا السيناريو الفرعوني الكاذب الضال متكرر عبر العصور، و اليوم لا يتجسد في فرعون أو طاغية بل له مؤسسات دوليةو منظمات عالمية لتسويغ باطلهم و إرجافهم و قتلهم و طرد شعوب العالم الحر لا أقول المسلمة فقط، و قد رأيناهم كيف كان حالهم مع أوكرانيا، و كيف حالهم مع مسلمي فلسطين و العراق و الشام و تركستان..

تاملات قرآنية



«قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ»

سئلت عائشةَ بمَ كانَ يستفتحُ النَّبيُّ ﷺ صلاتَهُ إذا قامَ منَ اللَّيلِ قالت كانَ يقولُ اللَّهمَّ ربَّ جبرئيلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ فاطرَ السَّمواتِ والأرضِ عالمَ الغيبِ والشَّهادةِ أنتَ تحْكمُ بينَ عبادِكَ فيما كانوا فيهِ يختلفونَ اهدني لما اختُلِفَ فيهِ منَ الحقِّ بإذنِكَ إنَّكَ لتَهدي إلى صراطٍ مستقيمٍ) هذه الآيات الكريمة جزء من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم يحرص عليها



تاملات قرآنية


(بَلَىٰ قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ)

هذه الآيات تتنزل على قلوب و عقول المفرطين في جنب الله كالصواعق المرسلة، تؤزهم أزا، و تهزهم هزا ما زالت لفظ الحسرة و الندم و التفريط في القرآن يطارد أهل الغفلة و العصيان

ما زالت هذه الآيات بين إنذار و تخويف تقظ مضاجع الغافلين الساهين، ما زالت هذه الآيات تدك معاقل الشهوات و الشبهات لديهم و تعصف بها، و تهدم أصنام الغفلة و المجون و الطرب و الفواحش بين جنبيهم، فهلا انتهينا عن السخرية و الاستهزاء و المقامرة بأعمارنا و أشرف أوقاتنا؟!



تاملات قرآنية




«الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ»
هذه المخلوقات النورانية ما تزال الملائكة على علو مكانتها و قدسيتها، لا يعصون الله ما أمرهم و يفعلون ما يؤمرون لا زالت تدعوا و تستغفر للمؤمنين،و لا تزال تقوم على شأنهم و نصرتهم و تظل شهداءهم بأجنحتها و تحنط أرواح المؤمنين بحنوط و كفن من الجنة، هذه المخلوقات الغيبية الودودة لمعاشر أهل الإيمان و التي تعج بها السموات لا تزال تحفظ عباد الله من طوارق الليل و النهار و الإنس و الجان لا تزال تلهج بالدعاء و الثناء لأهل الإيمان حتى حملة العرش منها ذات العظمة العظيمة و القدرة البليغة، تدعوا للمؤمنين و ذرياتهم بالجنة و صلاح شؤون دينهم و دنياهم و تكفير ذنوبهم و خطاياهم بل و الوقاية منها و من صناعها من أهل الشهوات و الشبهات و أهل الإلحاد الذين يظنون إنهم يضلون المؤمنين بترهاتهم و تفاهاتهم،

يا أهل الفجور و العصيان و دعاة الضلال و الفساد و الشهوات معركتهم صعبة و خاسرة و حساباتكم كاذبة خاطئة فانسحبوا.


تاملات قرآنية












الكلمات الدلالية (Tags)
تاملات, قرأنية

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وقفات مع قاعدة قرآنية (يزن الغانم) امانى يسرى محمد القرآن الكريم 1 06-06-2022 12:56 AM
تأملات قرآنية د. بندر الشراري امانى يسرى محمد القرآن الكريم 1 06-05-2022 01:40 AM
تأملات قرآنية (إيمان كردي) امانى يسرى محمد منتدى العالم الاسلامي 2 05-19-2022 11:51 AM
تأملات قرآنية إيمان كردي 15 همسة حنين القرآن الكريم 0 08-23-2019 01:57 PM
تأملات قرآنية (إيمان كردي) موجوع قلبى القرآن الكريم 0 03-27-2019 02:24 AM


الساعة الآن 02:12 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.8 Alpha 1
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd Trans
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2024 DragonByte Technologies Ltd.

خيارات الاستايل

  • عام
  • اللون الأول
  • اللون الثاني
  • الخط الصغير
  • اخر مشاركة
  • لون الروابط
إرجاع خيارات الاستايل